الوسيط العماني قدم إلى إيران مقترح مدعوم من الدول الخليجية ! وبضوء اخضر امريكي تحت غطاء عُماني ، من اجل التهدئة وعودة الاستقرار في مضيق هرمز ،المقترح فيه الية جديدة لضمان عبور آمن للسفن وناقلات النفط والغاز والبضائع ضمن الشروط الايرانية( سيادة و رسوم )
ترامب في أزمة وموقف سياسي صعب ، تجاوزت اسعار النفط سقف ال ١٠٠ دولار للمرة الثالثة خلال ٤ أشهر وهذا ما ينذر بركود اقتصادي عالمي حسب التوقعات العالمية ، أضافة الى انخفاض نسبة المؤيدين للحزب الجمهوري واحتمالات خسارته في الانتخابات القادمة ..
ايران رفضت مقترح ترامب المرسل إلى الوسيط الباكستاني في تقاسم ايرادات مضيق هرمز لانها تعتبر ادارة المضيق مسألة سيادية وهي من حق ايران وعُمان فقط ، و رفضت وقف اطلاق نار مؤقت ، لتعود امريكا بأدوات عُمانية لمناقشة البند الخامس من مذكرة التفاهم يعني تراجع أمريكي جديد بعد فشل العمليات العسكرية ، في المقابل الصواريخ الايرانية تمكنت اصابت اهداف جديد في القواعد الامريكية في الاردن والكويت والبحرين وتمكنت من الحاق اضرار كبيرة كشفت زيف ادعاءات امريكا في تدمير المنظومة الصاروخية و فشل الدفاعات الجوية في القواعد الامريكية التي اوهمت الدول التي تتواجد فيها ،
أعتقاد ان الوساطة العمانية الخليجية الأخيرة ربما تكون المحاولة الأخيرة لايقاف الحرب الشاملة التي ستحرق المنطقة برمتها اذا لم تنجح والمطلوب اعتراف دولي بسيادة ايران على المضيق ويبدو ان دول الخليج اول من ارسل الاعتراف الرسمي بسيادة ايران على مضيق هرمز ..
لذا فإن دول الخليج باتت فعلا تخشى على مصالحها وحتى وجودها وهي الان تبحث مع إيران عن مخرج يتمثل في تنازل عمان عن حقوقها من خدمات المضيق لصالح الولايات المتحدة مع المساهمة في اعادة الإعمار وبناء ما دمرته الحرب في ايران ..
علما ان ترامب هدد عمان بالدمار فيما لو اصرت المضي قدما بالتعاون مع ايران في تقاسم ايرادات المضيق مما حدى بها إلى التراجع والتصريح أن المضيق مفتوح ولا يخضع لاي رسوم !!
المباحثات حاليا عن مضيق هرمز هي انشاء ثلاث ممرات امنه للعبور، ممر شمالي ايراني لا يسمح لسفن العدو من المرور عبره وممر جنوبي عُماني قليل العمق و ممر دولي بسبادة إيرانية وبتنسيق وترتيب مع إيران و برسوم خدمات تتقاسمها إيران وعُمان ، الخلاصة مضيق هرمز لن يعود كما كان قبل الحرب .
