العهد / بغداد
أكد عضو الهيئة العامة لحركة الصادقون محمد الغانمي، أن مجلس النواب بدأ يستعيد دوره الرقابي والتشريعي، مشيراً إلى أن تحريك ملف الحسابات الختامية يمثل خطوة مهمة لحماية المال العام وتعزيز الرقابة على الإنفاق.
وقال الغانمي، خلال برنامج "قبل الغد"، إن "البرلمان أخذ دوره وبدأ يعرف كيفية التعامل مع الوقائع والموازنات"، مبيناً أنه "بدأ يتعافى وسيفتح الحسابات الختامية لجميع السنوات".
وأضاف أن "الأسئلة الـ14 الموجهة إلى الوزارات جاءت في محلها، وتسهم في تعزيز الرقابة البرلمانية"، لافتاً إلى أن "كثيراً من المحافظات تعاني وتقع تحت خط الفقر بسبب ضعف الموازنات".
وأوضح أن "تحرك البرلمان بشأن الحسابات الختامية يهدف إلى منع هدر المال العام"، منتقداً أداء بعض الجهات الرقابية، ومؤكداً أنها "لم تؤدِ دورها بالشكل الصحيح".
وشدد الغانمي على أن "القضاء على الفساد يمثل أولوية في برنامج حركة الصادقون"، مؤكداً دعم الحركة "أي تحرك سياسي أو نيابي يستهدف مكافحة الفساد داخل جميع مؤسسات الدولة والوزارات".
