خطة لتحويل الصندوق إلى "انتخابات كراهية".. أحباط جمهوري بسبب سياسات ترامب
26-07-19 18:30:00

العهد/ ترجمة إنجليزي

أفاد موقع "إكسيوس" في تقرير ترجمته "العهد نيوز"، أن مسؤولاً جمهورياً رفيعاً مرتبط بالعمليات السياسية للرئيس ترامب صرح قائلاً: ‎"ستكون هذه انتخابات قائمة على الكراهية. يجب على الناخبين أن يكرهوا الديمقراطيين أكثر مما يكرهوننا.. ولدينا من المواد السياسية ما يكفي للعب على هذا الوتر".
وأضاف التقرير، أن حالة واسعة من الإحباط تخيّم داخل أروقة الحزب الجمهوري بسبب نهج الرئيس ترامب، الذي يرى كثيرون أنه زاد من صعوبة المعركة الانتخابية. ويعود ذلك إلى عدم تركيزه بشكل مكثف على القضايا التي تمس جيوب المواطنين بشكل مباشر — وفي مقدمتها التخفيضات الضريبية التي أقرها الحزب — في مقابل انخراطه في الحرب مع إيران، وهي الخطوة التي تسببت في قفزة حادة في أسعار الوقود وزادت من معدلات التضخم.
ولم ينجح الخطاب الذي ألقاه ترامب في وقت ذروة المشاهدة مساء الخميس، والذي ركز فيه على ما وصفه بحملة نفوذ صينية استهدفت الناخبين الأمريكيين قبل ست سنوات، في تبديد هذه المخاوف أو طمأنة قادة الحزب.
وفي تعليق يعكس هذا الاستياء، قال السناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، جون كورنين، لموقع "إكسيوس": |ما زلت لا أفهم كيف يمكننا الفوز في الانتخابات النصفية بالحديث عما حدث في عام 2020 !!".
وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" بالتعاون مع معهد "إبسوس" يوم الخميس نتائج أكثر قسوة، حيث هبط صافي تأييد ترامب بين الناخبين المسجلين إلى (-19%)
وأضاف التقرير، أنه في الوقت الذي ظن فيه الجمهوريون أنهم قد حققوا انفراجة في أزمة أسعار البنزين، جاء انهيار الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه الرئيس ترامب ليُقوّض أفضل فرصة لديهم لتبرير التضخم قبل انتخابات التجديد النصفي.
ويعد انخفاض أسعار البنزين أحد أكثر الوسائل الملموسة لتهدئة غضب الناخبين من التضخم. وقد أدّى تجدد الحرب والتصعيد إلى ارتفاع الأسعار مجدداً.
صرّح ترامب مراراً وتكراراً بأن أسعار البنزين "ستنخفض بشكل حاد" عند انتهاء الحرب. لكن يبدو أن الحرب لن تنتهي قريباً.