العهد نيوز/ ترجمة عبري
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الأحد، أن "إسرائيل تعتزم الإعلان عن لوائح صارمة وحظر استخدام الطائرات المسيّرة، خشية تشغيل طائرات مسيّرة متفجرة أو مزودة بألياف بصرية من دول مجاورة أو من الضفة الغربية، في ظل التصعيد مع إيران". وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته "العهد"، "صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بأن هذا الأمر نوقش بالتفصيل في المجلس الوزاري السياسي الأمني. وتأمل إسرائيل أن يُسهّل هذا الحظر التعامل مع التهديد. وأفادت مصادر أمنية أنه لا توجد حاليًا أي مؤشرات على وجود طائرات مسيّرة متفجرة في الضفة الغربية، وخاصةً الطائرات المسيّرة المزودة بألياف بصرية".
وقال مصدر عسكري: "هناك تهديد خطير للغاية، ولا نملك له حلاً. علينا أن نقولها بصراحة؛ إنه تهديد خطير للغاية". وتتمثل السيناريوهات التي تُثير المخاوف في "إسرائيل" في تأثير الطائرات المسيّرة المتفجرة أو المصنوعة من الألياف الضوئية على المسؤولين أو على المؤسسات.
وزعم التقرير، أنه "في الشهر الماضي، رصد الجيش الإسرائيلي جهودًا إيرانية في منطقة الضفة الغربية، من خلال نقل استخدام طائرات مسيرة مفخخة، تُلحق أضرارًا جسيمة بقوات الجيش الإسرائيلي في لبنان، إلى قطاع الضفة الغربية. وأوضحت مصادر في المؤسسة الدفاعية آنذاك أن الافتراض السائد هو عدم وجود طائرات مسيرة مفخخة نشطة في الضفة الغربية، ولكن كإجراء احترازي، يصادر الجيش الإسرائيلي أي طائرة مسيرة يتم رصدها في القطاع".
وتعتمد طائرات FPV المسيّرة المتفجرة، التي يستخدمها حزب الله، على الألياف الضوئية، وتُمكّن هذه الطائرات من شنّ هجمات دقيقة من مسافة عشرات الكيلومترات، متجاوزةً بذلك قدرات الحرب الإلكترونية.
ومنذ بداية العام، تمت مصادرة نحو 400 طائرة مسيّرة في منطقة يهودا والسامرة (التسمية العبرية للضفة الغربية). ويوضح الجيش "الإسرائيلي" أنه في ظل الوضع الراهن، وبالأخص بعد 7 أكتوبر تشرين الأول، "لا ننفذ عملياتنا ضد النوايا، بل ضد القدرات، ولذلك تتم مصادرة الطائرات المسيّرة".
وختم التقرير: "إن القدرة على إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة في الضفة الغربية، على غرار إطلاق الصواريخ، تُشكّل تهديدًا كبيرًا لإسرائيل، سواءً من حيث المدى أو من حيث القدرة على استهداف كبار المسؤولين. ويقطن عددٌ من الوزراء وأعضاء الكنيست في الضفة الغربية، بما في ذلك على مقربة من القرى الفلسطينية. ونظرًا لقربها من المستوطنات الإسرائيلية، فإن أي تهديد من جهات أخرى قد يُنظر إليه على أنه أشدّ وطأةً في الضفة الغربية".
