العهد/ متابعة
استقرت الأسهم الأوروبية إلى حد كبير اليوم الاثنين مع إحجام المستثمرين عن اتخاذ قرارات كبيرة في ظل تجدد التوتر في الشرق الأوسط بينما يترقبون موسم نتائج الأعمال المقبل بحثا عن محفزات جديدة للأسواق.
واستقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 641.01 نقطة، بعد أن سجل يوم الجمعة أكبر خسارة أسبوعية له منذ أبريل نيسان.
وصعدت أسعار النفط بأكثر من 4.8 بالمئة اليوم الاثنين. وكانت الأسعار قد عادت إلى مستويات ما قبل الحرب في أواخر يونيو حزيران لكنها ارتفعت منذ ذلك الحين بسبب حالة الضبابية التي تكتنف الصراع.
وارتفعت أسهم قطاع الطاقة 2.2 بالمئة، وكانت الأكثر ارتفاعا في المؤشر ستوكس 600، في حين تراجعت أسهم قطاع الدفاع 1.4 بالمئة.
وتراجعت أسهم قطاع السفر والترفيه 1.2 بالمئة لتكون من بين الأسوأ أداء بين القطاعات، متأثرة بخسائر أسهم شركات الطيران، إذ هبطت أسهم لوفتهانزا ورايان إير وتي.يو.آي بما تراوح بين 1.1 بالمئة و4.1 بالمئة.
كما تعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط، وهبط 0.6 بالمئة، متأثرا بالانخفاضات التي شهدتها الشركات العالمية المماثلة. وهوى سهم شركة إس.كيه هاينكس المدرجة في البورصة الكورية الجنوبية 15.4 بالمئة بعد الصعود الذي شهدته عند طرحها لأول مرة في بورصة ناسداك يوم الجمعة.
