جنازة خارج التوقيت
26-07-08 21:36:00
سلام عادل
يدور هذا النعش الثائر فوق رؤوس الناس منذ ستة أيام. طاف المدن، وعبر الحدود، وكان ينبغي له أن يسير وفق التوقيتات المعلنة:
السادسة صباحًا في النجف.
الرابعة عصرًا في كربلاء.
وها هي الساعة تقترب من التاسعة ليلًا، وما يزال الجثمان في طريقه إلى ما بين الحرمين.
لا توقيتَ مع زمنٍ انعطف على ألف عام، ووصل ثورةً بثورة.
ولا ساعاتُ الجدران قادرةٌ على ضبط مواعيد الحب والوفاء لهذا الإمام، الذي عاد إلى تربته الأولى فوق رؤوس السائرين، بعدما غادرها سنة 61 للهجرة، ورأسه مرفوعٌ على رمح قاتله.
وبين مقتلتين، قال الزمن للوقت:
إن الأثر باقٍ، وأوسع من عقاربك المكسورة في هذا اليوم.
وسيأتي سيدٌ بعد هذا السيد.
وعلى ذات المقتلة، وذات الطريق، وذات السائرين، الذين ما زالوا يمضون في الزمن، غير عابئين بالوقت، متجهين إلى ذلك الإمام .. وهذا الإمام.
مقالات
محمد الحيدري يكتب: إلى الله… مروراً بعليٍّ والحسين !
بقلم الكاتب محمد علي الحيدري
اقتصاد مُقترض ودولة مُعطّلة… حين يصبح الفساد بديلاً عن الإصلاح
الدكتور احمد علي الكناني
