العهد/ السليمانية
أكد رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل جلال طالباني، اليوم الخميس، أن الاتفاق الموقع مع حركة الجيل الجديد يهدف إلى إعادة التوازن في موازين القوى داخل إقليم كردستان، مشيراً إلى أن الهدف الأساس منه هو تقديم خدمة أفضل لمواطني الإقليم.
وقال طالباني، في كلمة ألقاها عقب توقيع الاتفاق، وتابعتها "العهد"، إن "الاتحاد الوطني ملتزم بوعوده تجاه شعب كردستان، معتبراً أن اليوم يمثل محطة تاريخية لكردستان، داعياً المواطنين إلى انتظار مرحلة تقوم على سياسة جديدة".
وأضاف، أن "الاتحاد الوطني، بعد توقيع الاتفاق، أصبح (القوة الأولى) في إقليم كردستان والعراق"، معرباً عن "أمله في أن تحظى هذه الخطوة بدعم جميع الأطراف السياسية من أجل خدمة المواطنين".
وشدد طالباني على أن "الحكم لا يمكن أن يستمر بالفساد أو التخويف أو الترهيب أو عدم احترام إرادة الشعب، داعياً جميع الأطراف إلى الاعتراف بأخطائها وتحمل مسؤولياتها".
كما أكد أن "القرارات التي اتُّخذت في إقليم كردستان منذ استفتاء عام 2017 كانت، (قرارات خاطئة)"، مشيراً إلى أن "الاتفاق الموقع اليوم سيدخل سياسة الإقليم في مرحلة جديدة يكون أساسها خدمة المواطنين".
وفي ختام كلمته، أوضح طالباني أن "باب الاتفاق يبقى مفتوحاً أمام جميع القوى السياسية الأخرى غير المنضوية فيه، شريطة الاعتراف بأخطائها".
