سماحة الشيخ الخزعلي في ذكرى ثورة العشرين: ستبقى الأب الروحي لكل معارك الشرف العراقية
26-06-30 17:58:00

العهد / بغداد
استذكر سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الثلاثاء، الذكرى السنوية الـ106 لثورة العشرين، مؤكداً أنها رسخت قيم الكرامة والوطنية، وستبقى الأب الروحي لكل معارك الشرف العراقية.
وقال سماحة الشيخ الخزعلي في تدوينة على موقع "إكس" وتلقتها "العهد"، إنه "تَمرُّ علينا الذكرى السنوية السادسة بعدَ المائة لثورةِ العشرين الخالدة، تلكَ الثورة التي رسختْ قيمَ الكرامةِ والوطنيةِ في تاريخِ العراقِ الحديث".

واضاف، أن "ثورةُ العشرين لم تكن مجردَ حراكٍ عسكريٍّ عابرٍ ضدَّ الاحتلالِ البريطانيِّ، بل كانتِ الزلزالَ الذي أعادَ تشكيلَ الوعيِ العراقي، والبرهانَ الساطعَ على أنَّ هذه الأرضَ لا تقبلُ الضيم، ولا تنحنِ للغُزاةِ مهما بلغتْ قوتهم".

وتابع سماحته "أن "ثورةُ العشرين هي الثورةُ الفراتيةُ الخالصةُ بامتيازٍ في زخمِها البشريِّ وعمقِها العقائديِّ"، مشيرا الى أن "عشائرِ العراقِ الغيورةِ وحوزتِهِ العلميةِ الشريفةِ في النجفِ الأشرفِ كانتِ الوقودَ الحقيقيَّ والمُحركَ الأساسَ لهذه الملحمة، وهم من خططوا ولبَّوا فتوى الجهادِ، وواجهوا المدافعَ البريطانيةَ بصدورٍ عاريةٍ وأهازيجَ زلزلتِ الأرضَ تحتَ أقدامِ الغزاة".

وأكد سماحته "إننا اليومَ، وأمامَ كلِّ التحدياتِ التي تمرُّ بها بلادُنا، نعلنها وبفخرٍ بأننا امتدادٌ لثوارِ العشرين، وإنَّ الدماءَ السخيةَ التي جرتْ في عروقِ أبطالِ الحشدِ الشعبيِّ والقواتِ الأمنية، وهم يحررونَ الأرضَ من دنسِ داعشَ الإرهابيِّ، هي ذاتها الدماءُ الجنوبيةُ التي جرتْ في عروقِ أجدادِهم عامَ 1920".

واختتم، إن "ثورةُ العشرينِ ستبقى هي الأبَ الروحيَّ لكلِّ معاركِ الشرفِ العراقية، وسيبقى العراقيُّ سائراً على ذاتِ الدربِ برأسٍ مرفوعٍ، وأرضٍ مُصانةٍ، وسيادةٍ لا تقبلُ القسم".