العهد/ متابعة
أكد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، اليوم الأحد، أن ترامب وجّه وفد المفاوضات المباشرة مع طهران إلى العمل على فتح صفحة جديدة من العلاقات مع الشعب الإيراني، في إطار رؤية أوسع لإحداث تغيير دائم في طبيعة العلاقات داخل الشرق الأوسط.
وقال فانس، في تصريحات تابعتها "العهد"، إن "ترامب كلّف الإدارة الأميركية بالعمل على التوصل إلى حلول دبلوماسية لعدد من القضايا الإقليمية"، مشيرًا إلى أن "الهدف يتمثل في إرساء شرق أوسط مختلف خلال السنوات المقبلة، مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق".
وأضاف، أن "واشنطن أحرزت تقدمًا من خلال العمل مع كل من القطريين والباكستانيين، كما أعرب عن ارتياحه لما تحقق في الملف اللبناني"، موضحاً، أن "الأيام الثلاثة الماضية شهدت تقدمًا كبيرًا في مسار وقف إطلاق النار في لبنان".
وأكد، أن "ترامب كلف فريقه بالعمل من أجل التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في المنطقة"، مبيناً، أن "الإدارة الأميركية ترى الآن إمكانية بناء مستقبل مشترك يتيح لجميع الأطراف العمل من أجل تعزيز السلام والازدهار"
وأشار إلى أن "المفاوضات الجارية تمثل بداية لمحادثات فنية قد لا تحل جميع نقاط الخلاف، إلا أنها تتيح الجلوس معًا لأول مرة، معتبرًا ذلك فرصة مهمة على طريق الحلول السياسية".
كما لفت فانس إلى أن "السلام في المنطقة لم يكن يومًا مهمة سهلة، بل يحتاج إلى جهد وعمل متواصل"، مؤكدًا "في الوقت نفسه التزام الرئيس ترامب بتحقيق السلام الإقليمي".
وفي جانب آخر، أشار فانس إلى "وجود انخفاض في أسعار المشتقات النفطية، مضيفًا أن السؤال المطروح حاليًا هو ما إذا كان بالإمكان إحداث تغيير دائم في العلاقات داخل الشرق الأوسط."
