مياه دجلة لا تصلح حتى لغسل الملابس.. والتلوث يحول النهر إلى بؤرة للأمراض
26-06-18 18:30:00
العهد/ خاص
حذر مختصون في الشأن البيئي والمائي من تفاقم مستويات التلوث في نهر دجلة، مؤكدين أن المياه لم تعد صالحة حتى للاستخدامات المنزلية البسيطة، في ظل استمرار تصريف ملايين الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى مجرى النهر، وما يرافق ذلك من مخاطر صحية وبيئية متزايدة.
وقال عضو مرصد العراق الأخضر عمر عبد اللطيف في حديث لـ"العهد"، إن "التلوث في نهر دجلة بلغ مستويات خطيرة نتيجة طرح نحو 6 ملايين متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة على امتداد النهر من الموصل إلى الفاو"، مبيناً أن "نحو 3 ملايين متر مكعب منها تصب داخل بغداد".
وأضاف أن "عدداً من المؤسسات والدوائر الحكومية تسهم في هذا التلوث دون تحمل مسؤولياتها"، لافتاً إلى أن "بكتيريا القولون الهوائية الناتجة عن تلوث المياه تتسبب بالإصابة بـ13 مرضاً، فضلاً عن ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الكلى والجهاز الهضمي".
وأوضح أن "مياه دجلة لم تعد صالحة حتى لغسل الصحون أو الملابس بسبب ارتفاع مستويات التلوث والعكورة، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على صحة المواطنين".
من جانبه، أكد الخبير المائي تحسين الموسوي في حديث لـ"العهد"، أن "المشكلة تفاقمت نتيجة الزيادة السكانية الكبيرة وعدم تطوير محطات المعالجة بما يتناسب مع حجم السكان الحالي".
وأشار إلى أن "محطات المعالجة صُممت لاستيعاب كميات مياه تخص تجمعات سكانية أقل بكثير من الواقع الحالي، في وقت يواجه فيه العراق شحاً مائياً وجفافاً متزايداً، ما أدى إلى ارتفاع تركيز الملوثات في مجرى النهر وتفاقم آثارها البيئية والصحية".
مقالات
سلام الطائي يكتب: بين محراب الصدر ونهج الشهيد القائد.. الدم الذي يصنع الأمة لا يُهزم
بقلم الباحث بالشأن السياسي سلام جاسم الطائي
إضحوي جفال يكتب: إيران تحطم آخر آلهة العرب
إضحوي جفال
