العهد/ بغداد
أكد سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الأحد، أن فتوى السيد السيستاني مثلت منعطفاً تاريخياً في مسار الدولة العراقية.
وذكر المكتب الإعلامي لسماحة الشيخ الخزعلي في بيان تلقته "العهد"، أن "سماحة الشيخ قيس الخزعلي شارك في الاحتفالية المركزية التي أُقيمت ببغداد، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لصدور فتوى الدفاع الكفائي وتأسيس هيئة الحشد الشعبي، بحضور رسمي وشعبي واسع، ومشاركة عدد من القيادات الدينية والسياسية والأمنية".
وأضاف، أن "هذه المناسبة تأتي استذكاراً للفتوى التاريخية التي أسهمت في توحيد جهود العراقيين لمواجهة خطر الإرهاب، وشكّلت الأساس لانطلاق واحدة من أبرز التجارب الوطنية التي أسهمت في الدفاع عن العراق وصون أمنه واستقراره".
وأكد سماحته بحسب البيان على أن "فتوى الدفاع الكفائي مثلت منعطفاً تاريخياً في مسار الدولة العراقية، لما أفرزته من حالة وطنية جامعة مكنت العراقيين من التصدي للتحديات الوجودية التي واجهت البلاد".
وأشاد الشيخ الخزعلي بـ"الدور المحوري للمرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) في توجيه مسار تلك المرحلة المفصلية".
وتابع، أن "الشيخ الخزعلي استذكر التضحيات الكبيرة التي قدّمها شهداء العراق، وفي مقدمتهم قادة النصر الشهيد أبو مهدي المهندس والشهيد قاسم سليماني"، مؤكداً أن "ما تحقق من إنجازات وانتصارات كان ثمرة لتضحياتهم وجهود المقاتلين في الحشد الشعبي والقوات الأمنية بمختلف صنوفها".
وشهدت الاحتفالية عرضاً توثيقياً لمسيرة هيئة الحشد الشعبي منذ تأسيسها، استعرض أبرز محطات المواجهة مع الإرهاب، إلى جانب الجوانب الإنسانية والخدمية والتنموية التي اضطلعت بها الهيئة خلال السنوات الماضية، فضلاً عن برامج التطوير والتحديث التي تشهدها المؤسسة بما يعزز من جاهزيتها وقدراتها في أداء مهامها الوطنية.
