العهد/ بغداد
استذكر السياسي السني مزاحم الحويت، اليوم السبت، الذكرى الثانية عشرة لمجزرة سبايكر، مؤكداً أن مجزرتي سبايكر وسنجار وسائر المجازر التي شهدها العراق ستبقى جروحاً مفتوحة في ذاكرة العراقيين ووصمة عار تلاحق مرتكبيها.
وكتب الحويت في منشور عبر صفحته على فيسبوك وتابعته "العهد"، أن "عصابات داعش الإرهابية ارتكبت عام 2014 واحدة من أبشع الجرائم بحق أكثر من 1700 طالب من طلاب القوة الجوية، غالبيتهم من أبناء المحافظات الوسطى والجنوبية، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في قاعدة سبايكر الجوية بمحافظة صلاح الدين".
وأضاف أن "العصابات الإرهابية، وبالتعاون مع فلول البعث وشيوخ المنصات وأصحاب ساحات الذل والعار، ارتكبت تلك الجريمة بعد منح الضحايا الأمان على أرواحهم، قبل اقتيادهم إلى مواقع الإعدام على ضفاف نهر دجلة وتنفيذ المجزرة التي هزت ضمير العالم".
وقال الحويت إن "تلك الشيوخ الخسيسة قدمت شرفها وعرضها للشيشاني والأفغاني والسعودي على طبق من ذهب"، معتبراً أن "ما جرى في سبايكر يمثل واحدة من أكثر الصفحات دموية في تاريخ العراق الحديث".
وأشار إلى أن "ذكرى المجزرة تعيد إلى الأذهان حجم التضحيات التي قدمها العراقيون في مواجهة الإرهاب"، مثمناً "دور المرجعية الدينية العليا وإطلاق فتوى الدفاع الكفائي التي أسهمت في إنقاذ العراقيين من بطش الإرهاب التكفيري".
وأشاد "بتضحيات القوات الأمنية والحشد الشعبي والمقاتلين الذين شاركوا في معارك التحرير"، مؤكداً "أنهم سطروا أروع الملاحم في الدفاع عن الأرض والعرض وكرامة الوطن".
وجدد الحويت دعوته إلى "القضاء والأجهزة الأمنية لملاحقة الإرهابيين وكل من شارك أو ساند أو سهّل ارتكاب تلك الجرائم"، مؤكداً أن "العدالة يجب أن تأخذ مجراها بحق جميع المتورطين".
وتابع، أن "مجزرتي سبايكر وسنجار ستبقيان جرحاً وطنياً لا يندمل في ذاكرة العراقيين"، داعياً "بالرحمة والخلود للشهداء والصبر لعوائلهم"، ومشدداً على أن "دماءهم الطاهرة لن تذهب سدى".
