العهد/ متابعة
أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أنها تدرس إعادة تقييم ملف المفاوضات عقب الهجوم الأميركي على جنوب البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات صحفية تابعتها "العهد"، أن " الليلة الماضية لقد كان رددنا على العدو بأقوى صورة ممكنة في ساحة المعركة وأظهرنا قدراتنا"، مبينًا "نحن على أهبة الاستعداد لمواجهة أي أعمال عدائية أخرى".
وأضاف "في ضوء الأحداث التي وقعت الليلة الماضية، من الضروري أن نعيد تقييم الوضع الحالي وآلية استمرار عملية المفاوضات"، مؤكدًا أن "السياسة الخارجية والقوة العسكرية الإيرانية تكمل إحداهما الأخرى".
وتابع أن "الدبلوماسية وساحة المعركة ليستا أمرين منفصلين، بل هما متلازمان ومتكاملان، وكلاهما أداتان أساسيتان لحماية المصالح والأمن القومي الإيراني"، مشيرًا إلى أن "العملية الدبلوماسية لا يمكن أن تنجح في الفراغ، بل تحتاج إلى حد أدنى من الأجواء الملائمة، لكن الولايات المتحدة، تغيير مواقفها ومطالبها بشكل مستمر يضر بالعملية الدبلوماسية".
وشنت الولايات المتحدة- ليلة الأربعاء- هجومًا قالت إنه جراء ردًا على إسقاط مروحية AH-64 Apache التابعة للجيش الأميركي فوق مضيق هرمز، فيما أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي أن الجيش الإيراني والحرس الثوري استهدفا عددًا من القواعد الأميركية في المنطقة ردًا على الهجمات الأميركية على جنوب إيران.
