العهد/ ترجمة إنجليزي
منعت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود (ذات الأصول الباكستانية) دخول المعلق السياسي الأمريكي التركي جينك أويغور ونجل أخيه حسن بيكر إلى المملكة المتحدة، بسبب انتقاداتهما لسياسات "إسرائيل" في غزة. واتهم الاثنان السلطات البريطانية بالتمييز ضدهما لأسباب سياسية تتعلق بمواقفهما من الصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني.
وذكر موقع "ميدل إيست آي" في تقرير ترجمته "العهد"، أن جينك أويغور، المعلق السياسي التركي الأمريكي ومؤسس شبكة "ذا يونغ تركس" الإخبارية، قال إنه منع من دخول المملكة المتحدة بعد إلغاء السلطات البريطانية لتصريح السفر الإلكتروني الخاص به، قبل فعاليات مخطط لها في لندن وأكسفورد خلال الأسبوع الجاري.
وأعلن أويغور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه منع من صعود طائرة متجهة إلى لندن لحضور حدث "ساوث باي ساوثويست" وإلقاء محاضرة في جامعة أكسفورد، متهماً السلطات البريطانية بحظره بسبب انتقاده لإسرائيل. وكتب: "تم حظري من دخول بريطانيا، حاولت الصعود على طائرة إلى لندن لحضور حدث وإلقاء خطاب في أكسفورد، لكنني حُظرت لانتقادي إسرائيل".
وذكرت صحيفة "التايمز" أن وزيرة الداخلية شبانة محمود أسقطت تصريح السفر الإلكتروني لأويغور بعد تقييمها بأن وجوده في بريطانيا لن يكون "مفيداً للصالح العام". وأشارت الصحيفة إلى أن القرار استند إلى عدة عوامل، منها المخاوف من أن خطاب أويغور منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 قد يساهم في تأجيج معاداة السامية وتوترات مجتمعية، بحسب زعمها.
وانتقد أويغور بشكل متكرر الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، ووصفها بالإبادة الجماعية. كما أعلن المعلق السياسي ومذيع منصة "تويتش" حسن بيكر، ابن أخ أويغور، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن السلطات البريطانية أسقطت تصريحه أيضاً. وكتب بيكر: "بريطانيا أسقطت تصريحي كذلك"، محتجاً بأن القرار اتُخذ "بتحريض من إسرائيل". وكان بيكر مقرراً أن يظهر في فعالية "ساوث باي ساوثويست" في لندن هذا الأسبوع.
يأتي هذا الإجراء في سياق زيادة وزارة الداخلية البريطانية من رقابتها على المتحدثين الأجانب الراغبين في دخول البلاد. في أبريل الماضي، أطلقت الحكومة فريق عمل يهدف إلى حظر الأفراد المعتبرين تهديداً للنظام العام ومنعهم من دخول الدولة.
في نفس الشهر، حظرت بريطانيا الداعية الأمريكي المسلم البارز الدكتور شادي المصري من دخول البلاد بسبب منشورات على وسائل التواصل انتقد فيها دعم الغرب لإسرائيل. أسقطت محمود تصريح السفر للمصري قبل أيام فقط من موعد وصوله إلى بريطانيا لإلقاء محاضرات في برمنغهام وبولتون وإلفورد.
وقال الداعية والباحث، الذي أكد أن رسالته "كانت دائماً عن الرحمة والتواصل"، إنه تم حظره بعد انتشار منشور على تطبيق "إكس" نشره في اليوم التالي لهجوم السابع من أكتوبر 2023. كان المصري قد كتب: "يفاجأون جميعاً بأن شعب غزة أخيراً ردّ الضربة (بعد 50 سنة)".
